المزي

299

تهذيب الكمال

بالكوفة أحدا أفضل من ابن إدريس وعبدة - يعني ابن سليمان - . وكان جده يزيد قد شهد الدار يوم قتل عثمان بن عفان ، وكان ابن إدريس إذا لحن رجل عنده في كلامه ، لم يحدثه . وقال أبو حاتم ( 1 ) : هو حجة يحتج بها . وهو إمام من أئمة المسلمين ، ثقة . وقال النسائي : ثقة ثبت . قال أحمد بن جواس ( 2 ) : سمعت ابن إدريس يقول : ولدت سنة خمس عشرة ومئة ( 3 ) . وكذلك قال محمد بن يونس الكديمي ( 4 ) عن بكر بن الأسود عن ابن إدريس . وكذلك قال أحمد بن حنبل ( 5 ) ويعقوب بن شيبة في مولده ، وهو المحفوظ . وقال العباس بن الوليد الخلال ( 6 ) عن عرفة بن إسماعيل عن ابن إدريس : سمعت شعبة قال : مات حماد بن أبي سليمان سنة عشرين ومئة . قال ابن إدريس : وفيها مولدي .

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 44 . ( 2 ) تاريخ بغداد : 9 / 420 . ( 3 ) وكذا قال ابن نمير ، عن ابن إدريس ( علل أحمد : 1 / 384 ) . ( 4 ) تاريخ بغداد : 9 / 420 . ( 5 ) تاريخ البخاري الكبير : 5 / الترجمة 97 . ( 6 ) تاريخ بغداد : 9 / 419 .